هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب كريشان: ما وصلنا إليه اليوم بعد ما جرى في فنزويلا يبدو وكأنه بداية النهاية الحقيقية للقانون الدولي أو لنقل إنه المقدمات الأولى للاحتضار.
عدنان حميدان يكتب: الأخطر في هذا المشهد ليس الفعل نفسه فحسب، وإنما التطبيع الأخلاقي والإعلامي معه. فالأكثر سذاجة -أو تواطؤا- هم أولئك الذين انشغلوا بالسخرية من مادورو، أو تبادل النكات على حسابه، بدافع مواقفهم السياسية المسبقة ضده، متناسين -أو متغافلين- أن ما جرى لا يستهدف شخصا أو نظاما بعينه، ما جرى يوجّه رسالة تهديد صريحة لكل رئيس أو قائد أو دولة تفكر بالخروج عن الطوق الأمريكي. المسألة هنا لا تتعلق بمادورو، بقدر ما تتعلق بما بعد مادورو
علي القره داغي يكتب: حالة غريبة يشهدها هذا العالم الذي ادّعى علماؤه ومفكروه وساسته سابقا أنه قائم على القوانين، والديمقراطية، وحقوق الإنسان. وقد غذّوا العالم بهذه الشعارات الجميلة، فانخدع بها شبابنا، بل حتى بعض المفكرين، واغترّوا بهم إلى حد المطالبة بتقليدهم في كل شيء، حتى في اللباس والمظهر
يكتب الشريف: ستفشل خطة الولايات المتحدة للسيطرة على فنزويلا. فالعالم، باستثناء الكيان الصهيوني، ينظر إلى ما حدث بوصفه غزوًا غير قانوني ينتهك القانون الدولي ويستند إلى ذرائع كاذبة.
لؤي صوالحة يكتب: تصبح فلسطين أكثر من مجرد قضية وطنية؛ تصبح مرآة تعكس أزمة القيم العالمية. فهي تكشف حدود الخطاب الليبرالي حين يتعارض مع المصالح، وتفضح هشاشة الالتزام بحقوق الإنسان حين يكون الضحية من خارج الدائرة الغربية. كما تكشف عجز النخب السياسية والثقافية عن اتخاذ مواقف مبدئية حين يكون الثمن سياسيا أو اقتصاديا
مراقبون يؤكدون أن هذه المرحلة تشهد أخطر أزمة شرعية تصيب منظومة القوانين والمؤسسات التي شكّلت أساس النظام الدولي منذ عام 1945
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن تقييم صادم لوضع الولايات المتحدة، معتبرة أنها "تحولت إلى دولة مارقة" من خلال تنفيذ عمليات قتل خارج القانون في البحر الكاريبي
يكتب صيام: النتيجة التي لا جدال فيها أن عمليات التهجير القسري التي قامت بها إسرائيل خلال سنتي الحرب، تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان.
وزيرة قطرية تندد بقصف الاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة مدنية بالدوحة، واعتبرته انتهاكًا لسيادة قطر وخرقًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته جنوب سوريا بطلعات جوية وتوغلات ميدانية، رغم دعوات دمشق لتطبيق اتفاق 1974 وتجنب الحرب.
استشهدت الصحافية مريم أبو دقة بغارة إسرائيلية على مستشفى، بعد سنوات من تغطية المعاناة بغزة، تاركة ابنًا ووصية مؤثرة.
يتيم واحد من غزة يختصر مآسي جيل كامل؛ قصف، فقدان، جوع، ومستقبل غامض، وسط صمت عالمي ونظام رعاية منهار.
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: المساعدات التي تُلقى جوا على غزة لا تمثل حلا إنسانيا حقيقيا، إذ إن الكميات المسقطة لا تكفي لسد رمق سوى نسبة ضئيلة من السكان، ولا تعالج السبب الجوهري المتمثل في استمرار الحصار. فالحاجة الإنسانية الفعلية تتطلب تدفقا مستمرا ومنظما للمساعدات، بإشراف وضمانات دولية
أدان استخدام دولة الاحتلال الإسرائيلي للتجويع كسلاح إبادة جماعية، والذي قضى على 200 مدني فلسطيني جوعا، نصفهم من الأطفال، "وكذلك مصائد الموت التي نصبتها قوات الاحتلال في إطار عمل ما يسمى بمؤسسة غزة الإنسانية، والتي راح ضحيتها 1500 شهيد وآلاف الجرحى".
أدان وزراء خارجية دول غربية التصعيد الإسرائيلي في غزة، محذرين من انتهاك القانون الدولي، وسط مخاوف من توسع الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.
مسؤول أممي يُفصل لفضحه جرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي في غزة: مستشفيات مدمرة، مجاعة مفتعلة، وجثث تنهشها الكلاب، بينما العالم يتفرج.